ادمان الطعام هو الرغبة الشديدة لتناول الوجبات السريعة بشكل يفوق الطبيعي والذي يُقارن بإدمان المخدرات، إذ يشابه العديد من الاضطرابات؛ مثل: تناول الطعام بشراهة، والنهام العصبي إضافة إلى اضطراب الأكل القهري، وغيرها من اضطرابات التغذية والأكل، فقد يؤثر إدمان الطعام في الدماغ، إذ إنّ الأطعمة السريعة المعالجة لها تأثير قوي في مراكز المكافأة في الدماغ بسبب تأثير الناقلات العصبية في الدماغ؛ مثل: الدوبامين

علامات إدمان الطعام

تعتمد علامات إدمان الطعام على العلامات السلوكية فقط، فلا يوجد فحص دم يُعرَف من خلاله إن كان الشخص مصابًا بإدمان الطعام أم لا، ومن أهم هذه العلامات: الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة على الرغم من شعور الشخص بالامتلاء. تناول كميات كبيرة من الطعام لدرجة الشعور بالشبع المفرط. الشعور غالبًا بالذنب بعد تناول أطعمة معينة، لكن مع ذلك فقد يتناولها الشخص مرة أخرى بعد مدة وجيزة من الانتهاء من تناول الوجبة. خلق الأعذار لسبب الرغبة في تناول الكثير من الطعام؛ كاعتقاده بأنّها فكرة جيدة. محاولة الإقلاع عن تناول أطعمة معينة مرارًا، أو وضع قواعد للوقت الذي يُسمح فيه بتناولها لكن دون جدوى. إخفاء استهلاك الأطعمة غير الصحية عن الأشخاص الآخرين. الشعور بعدم القدرة على التحكم باستهلاك الأطعمة غير الصحية والسريعة على الرغم من المعرفة التامة بأنّها تسبب أضرارًا؛ مثل: زيادة الوزن. ما الأطعمة التي تسبب إدمان الطعام؟ -كما ذُكِر سابقًا- فإنّ إدمان الطعام ينطوي على مناطق معينة في الدماغ تمامًا كإدمان المخدرات؛ فهما يتشاركان بالتأثير في النواقل العصبية نفسها، كما تتشابه الأعراض في ما بينهما، أمّا أهم الأطعمة التي لها تأثير قوي في مراكز المكافأة في

الدماغ الأطعمة السريعة؛ مثل:
الحلويات. مشروبات الصودا السكرية. الأطعمة المقلية عالية الدهون. نصائح للتغلب على إدمان الطعام يُركّز التغلب على إدمان الطعام وعلاجه على التخلص من عادة الإفراط في تناول الطعام واستبدال عادات صحية به، ومعالجة

المشكلات المصاحبة لإدمان الطعام؛ مثل: الاكتئاب أو القلق. وتشمل هذه العلاجات:
العلاج السلوكي المعرفي: يهدف هذا النوع من العلاج النفسي إلى تحديد أنماط التفكير السلبي وتغييرها، بالإضافة إلى إنشاء آليات جديدة للتعامل مع محفزات إدمان الطعام، فالأشخاص يأخذون دورة العلاج السلوكي المعرفي إمّا بشكل فردي أو في جلسة جماعية. الأدوية: إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب أو القلق يتناول الأدوية للتخفيف من أعراض الاكتئاب أو القلق، الذي قد يؤدي إلى تناول الطعام بشكل مفرط. علاج الصدمة: يساعد الطبيب النفسي الشخص في التأقلم مع اضطرابات ما بعد الصدمة التي قد توجد لها روابط لتحفيز إدمان الطعام. الاستشارة الغذائية: تسهم الاستشارات الغذائية في تطوير نهج صحي لخيارات الطعام وتخطيط الوجبات، وتغيير نمط الحياة من خلال: استبدال بدائل مغذّية وصحية أو أقل احتواء على السعرات الحرارية بالأطعمة المصنّعة والمحلّيات. تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين. أخذ وقت كافٍ لهضم الطعام، والذي قد يبدو من 2 إلى 5 أيام أو أكثر. تناول ثلاث وجبات متوازنة يوميًا. شرب كميات كبيرة من الماء. إعداد قائمة بقالة من الأطعمة الصحية والالتزام بها. طهو وجبات الطعام الصحية في المنزل. ممارسة الرياضة بانتظام. الحصول على قسط كافٍ من النوم. محاولة التخفيف من الضغط في البيئة الاجتماعية وأماكن العمل. ما أسباب إدمان الطعام؟ أثبتت بعض الأبحاث أنّ إدمان الطعام قد يبدو سببه وراثيًا، لكن هناك عوامل أخرى قد تسبب إدمان الطعام، وعلى رأسها الآتي:

العامل النفسي: من أهم أسباب إدمان الطعام، فقد يتناول الأشخاص المدمنون على الطعام لتعزيز المشاعر الإيجابية وتقليل العواطف السلبية، فعلى سبيل المثال، ربما يتناول الشخص البيتزا لمكافأة النفس على إنجاز شيء ما، لكن تؤكل البيتزا لأنّ شيئًا قد حدث فيفكر الشخص بأنّه يستحقها. كيمياء الدماغ: الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات تغيران مراكز المكافأة في الدماغ بطريقة تأثير الأدوية والكحول نفسها. الوراثة: أثبتت دراسة أُجريت عام 2002 أنّ النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي في إدمان الكحول لديهم فرصة أعلى بنسبة 49% من الإصابة بالسمنة أكثر من أولئك الذين ليس لديهم تاريخ عائلي بإدمان الكحول، لكنّ هذا لا يعني أنّ كل شخص مصاب بالسمنة مصاب بإدمان الطعام، لكنّ هذه علاقة ما بين إدمان الكحول وإدمان الطعام
الصدمة: أثبتت دراسة أجريت على النساء المصابات باضطراب ما بعد الصدمة أنّ النساء اللواتي لديهن أكبر عدد من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة كان لديهن أكثر فرصة للإصابة بإدمان الطعام، فكلّما بدت الصدمة وظهور أعراض اضطراب ما بعد الصدمة في سن مبكرة أصبح إدمان الطعام أقوى، وهذا يشير إلى أنّ النساء اللواتي عانين من صدمة الطفولة قد يصبحن أكثر عرضة للإدمان على الطعام

2 Comment(s)

  • Posted فبراير 1, 2018 3:55 م 0Likes
    by Martin Moore

    We are happy to work with your products, and the site is really helpful!

    • Posted فبراير 1, 2018 3:57 م 0Likes
      by Jhon Miller

      The team is very professional with years of experience that is highly important for the clients

Add Your Comment